Skip to main content

Posts

Featured

كارما

كم مرة رفعت روحك إلى السماء وأدركت أنك لست مسيحًا لتُفتح لك أبوابها، فتسقط أرضًا ويشير نردك إلى خسارة رهانٍ آخر؟ الله خلق رهانًا واحدًا فقط مسموحًا به، وحرّم ما دونه؛ هو رهان الآخرة: إما أن تجد نفسك رابحًا للأبد أو خاسرًا للأبد، وحرّم كل رهان قد يجعلك تفوز أو تخسر لبعض الوقت. لا بدّ أن له حكمة في ذلك، ستجدها في النهاية في كتابك الأخير حين تناله بيمينك أو يسارك، وفي صفحاته ستجد شرحًا تفصيليًا للعبة الله الكبرى، ولكن شرحًا أخيرًا بلا أي محاولات إصلاح. في غرفةٍ سقطت سهوًا من قاموس أشعة الشمس، ووجهٍ سقط عمدًا من قانون الحظ، تجدها ملقاة كاشفة عن جسدٍ عارٍ لا يُرى منه سوى عثرات وسقطات منحوتة على خطوط جلدها؛ تتمنى لو تنال جينًا من جينات الأفاعي فتغيّر جلدها، لكن تلك هي الحياة: مرة واحدة، وفقط مرة واحدة، وأبدًا. كارما تغطّ في حزنٍ عميق وأملٍ بعيد عن مسيحٍ قادمٍ مخلّص. سؤال واحد لا إجابة له: ألستُ أستحق حياةً أخرى أم إنني أبحث عن الحياة في طريق الموت؟ ليلة أمس، في الثانية قبل الفجر، في «كاب دور»، حيث موسيقى الجاز ونبيذ عمر الخيام الأحمر دائم الطلب، حتى إن موريس اجتهد كثيرًا وأصبح يقدّم لي المشر...

Latest posts

التيه

في انتظار الغد - القصة الحائزة علي جائزة أفصل القصص العربية في مسابقة IRead

ريتا.

الطلاء الأزرق

اليوم السابع

في المرة القادمة التي لن تأتي أبدا ..

المشهد الكامل